Gjør som tusenvis av andre bokelskere
Abonner på vårt nyhetsbrev og få rabatter og inspirasjon til din neste leseopplevelse.
Ved å abonnere godtar du vår personvernerklæring.Du kan når som helst melde deg av våre nyhetsbrev.
لماذا لم تحصل الأمّة الآشوريّة على حريّتها بالرّغم من مئات السنين من النّضال؟ لماذا أخفقت الحركة القومية الآشوريّة في تحقيق أيّ تقدّم، وما هي الأسباب التي أدّت إلى شللها وضعفها؟ ليس الأمر حديثاً بل إنّه قديم قدم الحركة القومية الآشوريّة نفسها. لقد حاول الكثير من المثقفين الآشوريين حلّ هذا اللغز، وقد حدث الكثير خلال ما ينوف عن أكثر من مائة عام منذ ظهور الحركة القوميّة الآشوريّة. لقد استمرّ تراجع الشعب باطّراد ودفع ذلك الأجيال الجديدة للعودة إلى القضيّة، فعندما ننظر إلى التّاريخ من منظور جديد نستطيع أن نجد نموذجاً يحلّ هذا اللغز، ويقودنا إلى المستقبل الذي فقدنا الأمل في تحقيقه لزمن طويل.
الاستاذ الدكتور هاني الياس خضر الحديثي في سطور أكمل دراسته ألأبتدائية ثم الثانوية في مدينتي عانة -الانبار- ومحافظة بابل (الحلة). حاصل على شهادة بكلوريوس قانون من جامعة بغداد 1976 و دراسات دولية من الجامعة المستنصرية 1981 ثم الدكتوراه في العلاقات الدولية من جامعة بغداد 1995م. بدأ حياته البحثية في شؤون باكستان في معهد الدراسات الاسيوية والافريقية -الجامعة المستنصرية-عام 1983 ورئيسا لقسم الدراسات الاسيوية -مركز الدراسات الدولية بجامعة بغداد -عقد التسعينات ثم عميدا لكلية العلوم السياسية في الجامعة عام 2000م و مستشارا لرئيس جامعة بغداد ثم سفيرا في وزارة الخارجية العراقية. حصل على شهادة الاستاذ الاول في العلوم السياسية عام 1999 و نال وسام قائد اعظم محمد علي جناح مؤسس دولة باكستان لعام 2000م. أستاذ زائر في جامعات ومعاهد ومراكز عربية (القاهرة،دمشق،طرابلس،بيروت) ثم استاذ زائر في جامعة جينا فردرش شيلر الالمانية. وشارك في عدد من المؤتمرات داخل وخارج العراق. ثمانية كتب منشورة مشار لها في الصفحة الاخيرة من الكتاب ( مذكرات شخصية ،مسارات وسفر )، وعدد مهم من البحوث والمقالات داخل العراق وخارجه. مؤسس قسمين للعلاقات الدولية في جامعتي حياة (نولج)و بيان في اربيل وعميدا لكلية القانون والعلاقات الدولية فيها للفترة (2011-2015) . مسارات ،سفر ، رؤية سياسية ... تجربة ودروس
يعطي القسم الأول الخصائص العامة لمفهوم الشهادة عند القديس يوحنا. وللوصول إلى فهم أكثر عمقاً لهذا الموضوع، يكون من المهم دراسة النصوص اليوحنوية التي توضح تأكيدات الشهود، وموضوع شهاداتهم، والصعوبات التي اعترضتهم. ولأنه يتعذر تحليل كل النصوص، سنركز اهتمامنا في القسم الثاني على ثلاثة نصوص أساسية عرض الإنجيلي فيها مظاهر متنوعة من الشهادة. إن النصوص التي اخترناها ليست الوحيدة التي تُبرز مفهوم الشهادة في الإنجيل الرابع، ولكنها تساعد على استخراج الخطوط الأكثر أهمية لهذا الموضوعThe first part of the book will give the general characteristics of the notion of Testimony in Saint John's Gospel. However, to arrive at a deeper understanding of this category, it is important to study the Johannine texts which highlight the statements of the witnesses, the object of their testimony and the challenges they encountered. Not being able to analyze everything, we will focus our attention on three fundamental texts where the evangelist presents different aspects of testimony. The texts we have chosen are not the only ones to illustrate the notion of testimony in the Fourth Gospel, but they allow to present its most important features.
والأيام الأولى التي فُطِمتُ فيها من شارِع اللَّهو، وقُذِفتُ فيها إلى ورشة الدَّأب، أوْعَزَ إليَّ شيخي الأوَّل أن أفتحَ مِصفاة هواء لسيارة، فخرج بعدها وخلَّفني معها فردا، ولا زلتُ أُحَكِّكُ عليها قدمي بالأرض مما امتَنَعَت به عن يدي في السماء، إذ أنها لا يُخلَصُ إليها إلا بعد فتحِ ما لم أكن أعلم، فلا أُنحِّي عنها طَرفا حتى يسقُط لي عليها آخر، فلم تكن تظهَرُ لي من الذي أمَّلتُ أن أفتحها فيه ناهيكَ عن أن أُخرِجها منه، حتى ملَّت فقرةُ ظهري فخاطبتني بومضة ألمٍ فقذفتُ ما كُنتُ أحمِل، وجررتُ كُرسيا إلى ناصية المحَّلِّ فحَشَرتُ أقدامي بين قواعده بعد أن جلستُ عليه أرقُبُ منه السابِلَ والعابِر، حتى وفق شيخي بعجلاته كبد الورشة سائلا " هل فتحتها" ولأن عقلي قد سبقني وعلمت أهل الأرض التي صنعت السيارة فقُلتُ برفعِ الذِّراع مُحتجّا " هؤلاء الألمان الأغبياء لم يجدوا أين يقحمون تلك المصفاة إلا ذلك المكان المُمتَنِع" أجاب "الألمان هم الأغبياء! بل أنت الغبي"
لقد تساءل عدد لانهائي من أبناء جنسنا البشري عن تلك النجوم المتلألئة، ولطالما فكر الفلاسفة والعلماء عن ماهيتها وعن وصف طبيعتها الخلابة، لا طاقة لنا للوصول إلى تلك النجوم؛ ومع هذا فلا زلنا نراقبها يوماً بعد يوم حتى أغرت بعضنا بجمالها الفاتن وضوءها الساحر. لقد أصبح منا من هو أسير لتلك النجوم لا يستطيع التوقف عن التفكير فيها، وهنا نتساءل لما يحدث ذلك؟ لماذا يشد جمال النجوم بعضنا بقوة حتى لا يتوقف عن النظر إليها كلما سمحت له الفرصة بذلك؟ في رحلتنا القصيرة هذه بين النجوم سوف نتخيل أننا رحالة في مركبة فضائية تطوف بنا حول نجوم درب التبانة، سنحكي قصتنا معها وعن العلاقة التي تربطنا بها، وسنتعرف على حقيقة النجوم وحياتها وكيفية رصدها، وسنصل إلى أبعد من ذلك إلى المكان التي نشأة منه النجوم وإلى النتائج والبقايا التي خلفتها النجوم من كواكب ومواد عضوية، إنها أكثر النتائج إبهاراً في الكون كله! إنها الحياة كما نعرفها، أو بالأحرى كما لم نعرفها حتى الآن حق المعرفة.
اگر به دنبال شناخت مسیحیت حقیقی و کتاب مقدسی هستید، این کتاب برای شماست. با سپاس از پدر آسمانی، این کتاب را پس از سالها خدمت، تجربه و تحقیق درباره پیام واقعی انجیل به شما تقدیم می کنم و امیدوارم با مطالعه این کتاب نه تنها شناخت درستی از مسیحیت واقعی پیدا کنید بلکه بتوانید دیگران را هم با اصول درست مسیحیت آشنا کنید
قَاعِدَة أساس كل خير أَن تعلم أَن مَا شَاءَ الله كَانَ، وَمَا لم يَشَأْ لم يكن، فتيقن حِينَئِذٍ أَن الْحَسَنَات من نعمه فتشكره عَلَيْهَا، وتتضرّع إِلَيْهِ أَن لَا يقطعهَا عَنْك، وَأَن السَّيِّئَات من خذلانه وعقوبته، فتبتهل إِلَيْهِ أَن يحول بَيْنك وَبَينهَا، وَلَا يكلك فِي فعل الْحَسَنَات وَترك السَّيِّئَات إِلَى نَفسك. وَقد أجمع العارفون على أَن كل خير فأصله بِتَوْفِيق الله للْعَبد، وكل شَرّ فأصله خذلانه لعَبْدِهِ، وَأَجْمعُوا أَن التَّوْفِيق أَن لَا يكلك الله نفسك، وأن الخذلان أَن يخلي بَيْنك وَبَين نَفسك، فَإِذا كَانَ كل خير فأصله التَّوْفِيق وَهُوَ بيد الله لَا بيد العَبْد، فمفتاحه الدُّعَاء والافتقار وَصدق اللجأ وَالرَّغْبَة والرهبة إِلَيْهِ، فَمَتَى أعْطى العَبْد هَذَا الْمِفْتَاح فقد أَرَادَ أَن يفتح لَهُ، وَمَتى أضلّه عَن الْمِفْتَاح بَقِي بَاب الْخَيْر مُرْتَجًا دونه.
كان لقائي مع سمارا في اليوم التالي في مقهى الطابية ذو الواجهة المبنية من الحجر على هيئة قلعة أعلاها فوانيس كروية بلورية بينما نوافذها من الزجاج المعشق ذو الألوان المتنوعة. وقد حرصت على تحويل هاتفي الجوال إلى الوضع الصامت منعاً لأي مكالمات هاتفية قد تعرقل حديِثي الطويل المتوقع مع سمارا. مررت أنا وسمارا من بوابة المقهى الخشبية الضخمة ما بين لوحتين فنيتين مرسومة بأحجار متعددة الألوان ومتناسقة. واتخذنا مجلسنا تحت أحد شماسي القش في ركن هادئ في الحديقة الأمامية للمقهى ذات العشب الأخضر مطلة مباشرة على نهر النيل. قلت لسمارا وأسئلة عديدة تحاصرني حول جيمس بنيامين والخطر الذي بدأت أشعر به يداهمني بعد سهرة عيد ميلاده المشئومة - ما أقترحه عليك هو أن أروي لك ما حدث في تلك الليلة لتفسري لي كل الجوانب الغامضة التي قابلتني خلالها. أولها تلك الرسوم على جدران منور السلم الداخلي للعمارة وكأنها رسمت بأيادي أطفال عابثين؛ نجمة خماسية وعين يتفطر منها الدمع وأهرام وصليب مقلوب؟
العرب، شعب ينظر في داخله ليعرف نفسه. شعب صنع التاريخ، وكان هو التاريخ في العالم. شعب بدأ من فجر الإنسان الحديث يعمل وينتج ويعلم يعيد الإنسانية دوما إلى مسارها. شعب اكتشف الزراعة والكتابة والعجلة والسكن والتجارة والملاحة والعملة والنحاس والبرونز والفروسية والشعر والفلسفة وبنى الأهرام والترع والقنوات والسدود وكل ما يشكل إنسانية إنسان. الأهم من ذلك شعب نزلت عليه الرسالات السماوية وحضنها ونشرها على العالم وسخره الله لتعليم العالم التوحيد وعبادة الله. هذا الكتاب كي نعرف من نحن. نحن العرب بمفهومه الواسع من كل الشعوب السامية من عرب وآرام وآشور وكنعان وفينيق والليبية من قبط وأمازيغ وكوشيين التي عاشت وأكلت وعملت وصلت ودافعت واستشهدت على هذه الأرض العزيزة وعمرت وبنت للأجيال وللبشرية.
الكتابُ بأبوابهِ وَمباحثه يُقدّم دراسة تكشف عن أهميّة الوَعي الفكريّ ودوره في حركة التّكامل الإنساني، وأنَّ قراءةَ دقيقة لصفحات التاريخ، واطّلاعٍ على الموروث الروائي بمنهجيّة علميّة، وحياديّة تتجاوز العُقَد المَذهبيّة والطائفيّة، يَكشف لنا عَن شَخصيّةٍ لَم تَعرف لها البشريّة نَظيرًا بعد رسول الله محمد (صلّى الله عليه وآله وسلّم)، وهو أمير المؤمنين، عَليُّ بنُ أبي طالب (عَلَيْهِ السَّلاَمُ)؛ حَمَلَ فِكرًا مَلكوتيًّا ومنهجًا استثنائيّا وسلوكًا واقعيًّا، تجاوزَ بها الحدود والحَواجِزَ الطائفيّة والمَذهبيّة والعرقيّة، فَكان ينظرُ إلى البشريّة جمعاء بمنظارٍ إنسانيّ. الكتاب يبيّن كيف أنَّ الإمام (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) عَمِلَ على تأصيلَ حركة التّكامل المَعرفيّ داخل المجتمع المسلم، فكانَت أحَدَ أهمّ أولويّاته وأهدافه التي أرساها من أجل إقامة دولة العَدل، حيث اعتَبَرَ عَمليّة التَسَاوُق والتَطَابُق والتّكامل بين الوَعي الفَردي والوَعي المُجتمعي مِن ضَرورات إكمال مشروع دولة الإنسان، فالوعي المَعرفيّ، عند عليّ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) هو أحد أهمّ محرّكات عملية التكامل الإنسانيّ، وأنَّه الكفيل بتأسيس قواعد رصينة لمنهجيّة متكاملة في التفاهم والتكامل بين الحاكم والمحكوم، بدلًا من التصادم والتنازع، وهو وَحدَه الكفيل ببناء دولة العدل الإصلاح.
قراءة الكاتبة/ آمنة وناس في ديوان " عصفور الجنة". جالسته، إنه رحيق القهوة في فنجان "الأنت"، فانفتحت بوابته شيئا فشيئا، رأيت، لمست و مزجت بين العمق و الانجذاب إلى الأعماق. اعترضنني باقة من الإحساس الناضج في فترة طفولته، مشاعر تتدفّق أحرف برّجتها نقاط الاستفهام و التعجّب فانساب تلقائيا عطر أنشودة لفظتها أبجدية لحن يتوق لقطف الحلم من شجرة الواقع، عند إذن زوبع "عصفور الجنّة" داخل كيان الشاعرة بكلماتها النثرية، برؤاها الوجدانية، شفّافة تارة و أخرى باطنية، لتنبلق نوافذ يتخلّل منها بريق التواصل بين خواطرها المشعّة بريحان الاختلاط من واقع و تمني و بين ذاكرة تقرع طبول الأحداث. لفكّ شفرة الوجود، تأخذنا عبر ذاك المسار، الوحدة و الانطواء في انتصار، فتلقّن درس الغريق و تستجيب للنداء، و تفهم الحكمة دون عناء، و يصبح الانزواء لها أقرب صديق، و يفترس السؤال كل جواب مرصود..."لتتدحرج من شرايينها كرات الثلج". في صمتها و عبر خرير زقزقتها، تحملنا صاحبة العصفور إلى حنين الماضي المتربّع على عرش روحها، تقرأ لنا و بأنفاسها الملوّنة عبيرك يا "الأنت" الذي ملأ أرجاء أزمنتها من ولع و عشق، من حسرة و رجاء، من حيرة و عتاب، فحلم يستكين من وخز الحياة معك. على جناحي العصفور نرقب تجاعيد أيامها المتألّمة من رفرفة قسوتك، فينفغر نثرها و يطرح "خيالات" "أماكن"، فتسأل "أهذا أنت؟" فتأتيها "مكالمات" لتمسح "حرقة" "الأمس القريب"، فربما تتنبّه لتغريد "حسون" و تزهر دواخلها "أقحوان"، فيلجمها هذا عن لفظ "أشعر بالموت" و تستعيد "عيد" بأيام "ذهبية"... بلهفة المتشوّق لطريق الرجوع للبدء، تحملنا مع نسيمها المتعطّش "لعشب و حفنة تراب"، لنستخلص عمق الانتماء و أزلية الانتساب و اخضرار الغصون، ستبقى شعلة لا تنطفئ يا جبلا يا أعزّ وطن. بين الذاكرة و الأماكن تنبعث صور و مشاهد تتقارب و تتباعد لتبني و تهدم ماضي و ماضي، ثمّ تستفيق على اختلاف ليشوّش خط سير الأثر، و تتواصل رحلة الحنين... و يستمر العصفور في التحليق و التلحين، فيرتفع و يرتفع منسوب العطاء ليبلغ العنفوان بعد أن كان جنين، هذا هو "الأنت"، ترابك يا لبنان و أنفاس حبيب "أزل" في روح الشاعرة "صونيا عامر".
قراءة الدكتور/ غازي فيصل حسين - العراق تبدو قضية الحب في (ديوان تيه) للشاعرة صونيا عامر، واحدة من الموضوعات الانفعالية الحسية، التي تتدفق ومضات، تتبلور في بنية ملحمية لمجموعة من القصائد ولتأخذ صوراً تشكيلية لغوية في النص الشعري، ما يتطلب تحليلاً في الأطر المعرفية والثقافية للشاعرة ورؤيتها للحب، عبر الإبحار في قصائد الديوان مما يكشف للناقد المضمون الحسي العميق في اللغة الشعرية ومضامينها الفلسفية الجمالية والحسية ويحدد الموقف من صيرورة الحب في حياتنا الإنسانية. قصائد الحب في (ديوان تيه) تتحول لتعكس المشاعر والأحاسيس التي تجسد حاجة الإنسان وطاقته الخلاقة، بين الفرح والألم، اللذة والتعاسة، النجاح والفشل، الصدق والخداع، حيث يتجسد النزوع الإنساني في فانتازيا وطوباوية الحب في صور شعرية خيالية لنكتشف أن الواقع ليس أكثر من صور مخادعة، تتحول رمزية الحب العذري وجمالية المشاعر الى مجرد غرائز تقوض البنية الجمالية لفلسفة الحب، ليبدو الحب الضحية الأولى للحب.وتطرح لنا الشاعرة هذه الازدواجية في الحب بين المثالية والواقعية، تراجيديا العلاقة بين الإنسان والإنسان في قصيدة (طريق)، حيث هجر الحبيب حبيبته، التي شعرت بالضياع واليأس وفقدت القدرة في تلمس معالم الطريق ومع أن الشعور باليأس والرعب من الوحوش والعتمة دفع (أفروديت) نحو طرق مغلقة ويأس مطلق في استعادة الحبيب والحب مرة أخرى، لكنها استمرت في البحث عن الأمل والحلم بإيجاد الطريق نحو الحبيب المفقود. لكن (أفروديت) لم تجد الحبيب، وبقيت تعيش مع الذكرى في قصيدة (حائط المبكى) تستذكر فيه الأشياء والرموز التي تجسد وتعيد الى الواقع جوانب من الحب الخالد الأبدي الذي مازال يسكن الروح والنفس والجسد. لقد فشلت جميع المحاولات لاستعادة الحبيب الهارب، وداعبت (أفروديت) الأسماك في البحيرة وهي تبحث عن الحلم المفقود الذي لم تجده، مما دفع الشاعرة صونيا عامر للتمرد والغضب على آله الحب المزيف،عبر قصيدة (عيون حائرة) لتثأر لإنسانيتها وأنوثتها المجروحة. هكذا تبدو بنية القصائد الشعرية في موضوع الحب وتجلياته الحسية والمادية، ذات طبيعة ملحمية في (ديوان تيه)، فالشاعرة صونيا عامر تعيد إنتاج قصصنا الواقعية لتربطها بالخيال والأحلام واللا واقع، فعالم الشعر لديها "متعدد الأبعاد"، كما يرى الشاعر الأمريكي المعاصر والت ويتمان، فالشاعرة صونيا عامر تستمد مادة قصائدها من تناقضات الواقع وضجيج الحياة وإيقاعات المشاعر الإنسانية المتضاربة والمتعددة الاتجاهات، بين الفرح والأمل ثم اليأس والرحيل نحو العدم.
- وما هو تصورك للمستقبل سيدة فيرا؟ - ينبغي تغيير تساؤلكم كبشر من كيف تجعلونا نحن الآلات الذكية نفكر ونتصرف مثلكم، إلى كيف تفكرون أنتم وتتصرفون مثلنا؟ - هذا مطلب مبالغ فيه سيدة فيرا، وربما يمكن قبول أن البشر سيعملون في المستقبل القريب مع جيل من الآلات المتقدمة أكثر بكثير من أي فترة زمنية سابقة. - الواقع أن زيادة الإنتاج ورفع جودته لن يتحققا إلا من خلالنا، لأننا ببساطة لا نكل ولا نتعب، ويمكن لنا العمل دون توقف طوال اليوم، مع ثبات مستوى الجودة، كما أننا نتقدم بوتيرة سريعة ليس بإمكانكم اللحاق بها... أنتم يا ريان غير جاهزين لواقع ذكائنا الفعال.
العقلُ العربيّ سجينُ قَهره السياسيّ الذي يفرضُ عليه أن يُصفِـقَ للحاكم بأمره، أو ينتخبَه مثـنىً وثـلاثَ ورُباع، ويـُسبّـِح بَحمدِه جهراً ويلعنه سراً. العقلُ العربيّ سجينُ ضرورات وحاجات الجسد الطبيعية اليومية من غذاء ودواء وبحث عن عمل يعيله وأسرته. العقلُ العربيّ سجينُ تخلـُفِه الحضاريّ الذي دام أكثر من سبعة قرون، وخاصة منذ سقوط بغداد (1258) العقلُ العربيّ سجينُ قَهره الاجتماعيّ الذي يفرضُ عليه أن يُفكِّرَ ويتصرَّفَ ويسلكَ تبعًا لِمُستلزماتٍ ومُحدِّدات ومسلّمات العقل المجتمعيِّ السائد. والمفارقة الكبرى أن الإنسان العربي يخضع لهذه المسلّمات القاهرة دون وعي، بل تصبح جزءاً من عقله الواعي وحياته العملية والفكرية، يدافع عنها ويتزايد عليها باعتبارها تمثلُ قيـَّمه الخاصة. العقلُ العربيّ سَجين في "زنزانة" مُحكـَمة لا يرى فيها سوى أشباح السلـَف الصالح الذي عاش ومات قبل أربعة عشر قرنا، وهو لا يزال يتوسَّـل إليه وبه عبثا ً لحـّـِل مشاكل عصره الراهن!
إن دماغك قادر على استيعاب علوم الدنيا بأسرها وما حوته مكتبات العالم من كتب، فما عليه إلا أن تثق بذلك، وأن تسعى لتطوير ذاتك دون وضع عقبات ذهنية أو نفسية غير حقيقية، فالدماغ يتجدد بما يدخله الفرد من خيارات نتيجة تفاعله مع البيئة، وهذا يفسر لنا أسباب اختلاف الخبرات ونمائها أو اضمحلالها عند البعض، فكلما ازداد تفاعل الإنسان مع العلم والبحث والدرس والنقاش بشكل سليم اكتسب من الخبرات الشيء الكثير، الأمر الذي يجعل التشابكات العصبية تزداد أكثر فأكثر.
انطلاقًا من أقطاب الفلسفة اليونانية أفلاطون وأرسطو، إلى أقطاب الفلسفة العربية الإسلامية مثل الفارابي وابن سينا وابن رشد والغزالي، والعصر الحديث مع كبار أقطاب الفلسفة من ديكارت وسبينوزا ولايبنتز ولوك، إلى كانت وهيجل وبرجسون وراسل وهيدجر وسارتر، فإن هدف الفلسفة واحد عندهم، وهو البحث عن الحقيقة. والحقيقة أن الفلاسفة تاريخيًا انقسموا إلى جناحين رئيسين بسبب ذلك، إذ يعتقد الماديون أن الحقيقة الواقعية للحياة البشرية هي في هذا العالم الطبيعي فقط، بينما يعتقد المثاليون، على العكس من ذلك، أن هناك قوة عليا تتجاوز عالمنا المادي. وهكذا، كل جناح يدعم أفكاره حول الحقيقة الواقعية، وهذا بالطبع يعكس حقائق حرية الفكر والإرادة الحرة للإنسان، والتي من خلالها يتحمل بشكل فردي مسؤولية أفعاله. باختصار، الإيمان بالمادة كخالق مغاير عن الإيمان بالله الخالق، خاصة عندما يثبت العلم أن الكون لا يمكن أن يُخلق بمفرده.
Abonner på vårt nyhetsbrev og få rabatter og inspirasjon til din neste leseopplevelse.
Ved å abonnere godtar du vår personvernerklæring.